كشفت وزارة الصحة عن قصور في اجراءات التقصي الوبائي لمرضى الدرن من خلال اعتماد فرق الطب الوقائي على المرضى في حصر واحضار مخالطيهم دون الشخوص الى اماكن اقامتهم لاكمال تلك الاجراءات بالشكل النظامي الأمر الذي تسبب في تأخير وتعطيل الاجراءات الوقائية الخاصة بالمخالطين لمنع انتقال المرض اليهم وكذا البحث عن مصدر العدوى. وتلافيًا لهذا القصور وجه وكيل وزارة الصحة المساعد للطب الوقائي الدكتور خالد الزهراني مديري الشؤون الصحية بالمناطق بالعمل على تفعيل دور المراكز الصحية الأولية للقيام باجراءات الاستقصاء الوبائي لمخالطي مرضى الدرن الذين يسكنون بمناطق عمل تلك المراكز مشيرًا في تعميم تم توزيعه على مديريات الشؤون الصحية الى ضرورة شخوص فرق الطب الوقائي بالمراكز الصحية الى اماكن إقامة المرضى واستكمال البيانات والاجراءات بالبرنامج الوطني لمكافحة الدرن. ولفت التعميم الى ان اجراءات التقصي الوبائي لمخالطي مرضى الدرن تشتمل على البيئي اضافة الى حصر المخالطين على ارض الواقع وتسجيل اسمائهم وخاصة الاطفال كما اشتملت اجراء اختبارات وتحاليل يتم قراءة نتائجها بعد 72 ساعة لجميع المخالطين واجراء اشعة الصدر وإعادتها عن الحاجة وتسجيل من يكتشف من المخالطين كمريض الدرن ووضعه تحت العلاج واعطاء العلاج الوقائي والتحصين باللقاح اللازم.